Description
بقلم (المؤلف) ميرنا جليلاتي عبده
عقل يرفض وقلب يريد ! تلك هي الطامة الكبرى بين العقل والقلب ، بين الرفض والقبول ، مشاورات ومناكفات وصراعات تدور وتدور … الى أن ينتهي الشوط أخيرا وفي الكثير من الأحيان مولدا العقم . عقم مرير ةجدل بيزنطي لا يرضي هذا ولا ذاك . وحده التوازن يحقق الراحة المفقودة التي ينشدها المرء في ظل هاتيك المناكفات الشرسة ! يبدأ الكتاب في “مشهديّة حواريّة بين العقل والقلب”، أي بين العاشق والمعشوق، بين الدّين والفلسفة، بين الرغبة واللذّة، بين النجاح والفشل… وكتبت عن الهوية والكيان. تألّقت بأسلوبها النسويّ المرهف، وبأدبها الرشيق، وابتكاريّة الكلمة في مواقف الحوار، لقد امتازت برجحان العقل، فنجحت في التغلّب على اليأس وكآبة القلب،شذرات فكرية عاصفة خطّتها الكاتبة بالحكمة والخلاصات الفلسفيّة، فيتفاعل معها المتلقّي، ويدخل إلى عمق الحوار وأفخاخه في مناقشة وجدانيّة وجوديّة قائلة: “مُذ استضافتني الحياة في مدارها الكونيّ، استحوذت عليّ تساؤلات وجوديّة تخطّت الكون برمّته”!… ويجمّل الكلمات سوانح في الصّمت “أنصت إلى رسائل الصّمت… فمن خلالها تتلقّف الما لا يقال”.وتقفل الأديبة ميرنا جليلاتي عبده كتابها في قصص وجيزة تختصر الحياة. ولو كانت الحوارات عقيمة إلّا أنّها تنتج كلمات، ومنها أبدعت الكاتبة كتابًا جديدًا.






Reviews
There are no reviews yet.